منتدى متنوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملخص درس في الحقيقة العلمية و الحقيقة الفلسفية.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HOUWIROU
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 8722
نقاط التميز :
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: ملخص درس في الحقيقة العلمية و الحقيقة الفلسفية.   السبت 12 ديسمبر 2009 - 10:12












فلسفة/ملخص درس في الحقيقة العلمية و الحقيقة الفلسفية.
[center]في الحقيقة العلمية و الحقيقة الفلسفية[center])الحقيقة تعريفها أصنافها ومقاييسها.
أولا:تعريفها :ليس من السهل تعريف الحقيقة و ذلك لاختلا معناها منتصور فلسفي إلى تصور فلسفي آخر،و من مجال إلى مجال،و من ثقافة إلى ثقافة أخرى ،وهذا يؤدي إلى تنوع المعارف وتعددها نقتصر فيها على ما يلي :
1-
عند اللغويين:تطلقعلى الماهية أو الذات ،نحققه الشيء ماهية أي ما به الشيء هو هو,
2
الواقعيين :مطابقة التصور (الحكم) للواقع ,كما نقول بأن الحقيقة مطابقة التصور لعالمالأشياء.
3)
عندفي الحقيقة العلمية والحقيقة الفلسفية
)
الحقيقة تعريفها أصنافها و مقاييسها.
أولا: تعريفها :ليسمن السهل تعريف الحقيقة و ذلك لاختلا معناها من تصور فلسفي إلى تصور فلسفي آخر،و منمجال إلى مجال،ومن ثقافة إلى ثقافة أخرى ،و هذ يؤدي إلى تنوع المعارف وتعددها نقتصرفيها على ما يلي :
1
-عنداللغويين:تطلق على الماهية أو الذات ،نحققه الشيء ماهيةأي ما به الشيء هو هو,
2
-الواقعيينمطابقة التصور (الحكم) للواقع ,كما نقول بأن الحقيقة مطابقة التصور لعالم الأشياء.
3
)عند المناطقة والرياضيين :هو الأمر الممكنفي العقل الذي لا يتخلله تناقض،و بتعبير آخر هي مطابقة النتائج للمنطلقات كما يمكنأن تكون المنطلقات ذاتها التي تجبر العقل على الالتزام بها قال"لايبنتز":{{ متىكانت الحقيقة مسرورة ،أمكنك أن تعرف أسبابها بإرجاعها إلى معان وحقائق أبسط منهاحتى تصل إلى الحقائق الأولى.}}و الحقائق الأولى هي الأوليات و المبادىء العقلية .
4
)في إصطلاحالفلاسفة:هي الكائن الموصوف بالثبات والمطلقية(كالله والخير)مع قطع النظر عمن سواه .
ثانيا:أصنافها:تقسم الحقيقة إلى ثلاثةأصناف.
الحقيقةالمطلقة:هي أقصى ما يطمح إليه الفيلسوف أو الحكيم ،وابعد ما يستطيع بلوغه عن طريق العقل أو الحدس .فعند أفلاطون يعتبران الحقيقة تتمثلفي عالم المثل الذي يمثل عالم الخلود و عالم الحق .و الفضيلة الأخلاقية تستوجبالتخلص من عالم الفناء بحثا عن الحقيقة المطلقة في العالم الفوقي.
أما عند أرسطوفالحقيقة المطلقة تتمثل في "المحرك"الذي لا يتحرك ،الذي يمثل "الله".
2)
حقائقنسبية هنا تقتصر على الحقائق العلمية ،لأن هذه الأخيرة تعبر عن علاقات ثابتة بينالظواهر تصاغ صياغات قانونية ،و هذه الأخيرة قابلة للرفض و التغير مما يطغي عليهاطابع النسبية.
و النسبي لغة "هو المتعلق بغيره، أي أن النسبي ما يتوقف وجوده علىغيره،ومما جعل الحقائق العلمية هو كون الاستقراء للموضوعيات العلمية مزال مفتوحا،ثبت أن العلماء يسعون وراء الحقيقة النسبية ،و لهذا قال "كلود برنا رد"يجب أن نكونمقتنعين بأننا لا نمتلك العلاقات الضرورية الموجودة بين الأشياء إلا بوجود تقريبيكثيرا أو قليلا ، وأن النظريات التي نمتلكها هي أبعد من أن تمثل حقائق ثابتة ). 3) حقائق ذوقية : وهي الشعور الذي يستولى على المتصوف عند بلوغه الحقيقة الربانيةالمطلقة ،فهو يستقي علمه من الله رأسا ويتم ذلك عن طريق الفناء .أو عن طريق التقاءوجود الخالق،و يتم بواسطة الكشف أو"الذوق" كما يعرف بالحدس ،من أجل بلوغ السعادةالقسوة .
4الحقائق بين المطلق والنسبي :وهي حقائق فلسفية ،إلى أنها تنهل مصداقيتها من الواقعالاجتماعي.و النفسي و ألتأمليثالثا مقياسها:" نقدت مقاييس الحقيقة على حسبمجالاتها وفلسفة أصحابها ،فكان تارة مطابقة العقل للتجربة ،وكما اعتبروا الوضوحوالبداهة ، و هناك من أعتبرها هو الكائن المطلق،لذلك فإن مقياس الحقيقة لدىالبراغماتيين هو النفع ولدى الوجوديون هو الذات البشرية، والوضوح لدى العقلانيين .
أ)مقياس الوضوح الحقيقةالمخلقة) ذهب بعض الفلاسفة أمثال 'ديكارت.سبينوزا' إليأن الحكم الصادق يعمل في حياته معيار صدقه ،و الوضوح .فاعتبر'ديكارت' أن البداهة هيمعيارالمطلقية والتي لا يكتنفها الشك .وأنتهي إلى قضيته المشهورة :"أنا أفكرإذن،أنا موجود."كما أعتبر أن الأشياء التي نتصورها تصورًا بالغًا الوضوح و التميزهي الصحيحة حيث يقول :"إني أشك،ولكن لا أستطيع الشك فيه هو أنني أشك وأن الشكالتفكير "،وفي هذا المعني يضيف"سبينوزا"أنه ليس هناك معيار للحقيقة خارج الحقيقة،بحيث لايمكن أن يكون هناك شيء أكثر وضوح ويقينا من الفكرة الصادقة ،يصلح أن يكونمعيار الفكرة الصادق .
ب)- مقياس النفع :ذهب بعض البرغماتين أمثال :"بيرس ،جيمس،ديوي" بحيثأعتبروا أن الحكم يكون صادقا إلا إذا أدى إلي منفعة عملية ،لذلك فالمنفعة هيالمقياس الوحيد للصدق ،بحيث يقول "بيرس":"أن الحقيقة تقاس بمعيار العمل المنتج،أيأن الفكرة خطة للعمل أو مشروع له وليست حقيقة في حد ذاتها"،كما اعتبروا أنه لمعرفةالحقيقة من غير الحقيقة يجب ملاحظة النتائج ،لأنه ما يؤدى إلى النجاح فهوحقيقي.
ج)-مقياس الوجودلذاته:ترى الوجودية مع "ساتر" أن مجال الحقيقة هوالإنسان المشخص في وجوده الحسي،و حقيقة الإنسان هي في إنجاز ماهيته ،وتحديد مصيره،و الحقيقة هي ممارسة التجربة، التي تجمع بين الحياة و الموت وما ينتج عنها من قلق، وآلم .
تعقيب: إن إرجاع الحقيقة للوضوح يجعلها تلجأ إلي معيار ذاتي ،لأنهاتصبح خاضعة في وضوحها إلي تربية الإنسان وميوله وإتجاهاته الفكرية ,
-
أما إذاأرجعناها إلى مقياس النفع فإنه يؤدي إلى عدم وضوح الحقيقة بل إلى تضاربها و تناقضها،و تسخر الحقيقة لمصالح الفرد.
-
كما أن الحقيقة أوسع مما ذهب إليه الوجوديونلأنه يجب مراعاة البعد الاجتماعي للإنسان بوصفه كائن إجتماعي ,يعيش مع ذوات أخرىيجب مراعاتها.
2)
:إذا كانت النسبية تلاحقالحقيقةالمطلقة فهل الحقيقة المطلقة "نسبية " هي الأخرى؟: ماهي الحقيقة المطلقة بالنظر إلي ذاتها ؟وهل طبيعتها تتغير إذا قبلناهابحقائق نسبية ؟ وهل تحافظ على خصوصياتها الأصلية إذا ما توصل إدراكنا إلى حملها؟أولا :خصائص الحقيقة المطلقة :المطلق لغة ’هو المعتري عن كل قيد،وهو ،التاموالكامل كذا ما يراد ف القبلي ،ويقابل النسبي ,
أما إصطلاحا:علم ما بعد الطبيعة ،وهو إسمللشيء الذي لا يتوقف تصوره ووجوده على شيء آخر لأنه علة وجود نفسه ،ومنأهم خصائصه :أي من أهم خصائص التي تمتاز بها الحقيقة المطلقة هي أنها :
مجردة من كلقيد وعلائق ،أنها مستقلة لا تحتاج إلى علل من أجل وجودها ولا إلي أي حدود زمانيةومكانية ،كما أنها لا ترتبط بأحكام الإنسان وتصوراته ،وموقعها الحقيقي ما وراء عالمالشهادة ،كما أنها تعتبر المبدأ والغاية في آن واحد ،كما تعتبر الخير الأسمى الذييتوق إليه الحكماء وأهل الفضول والذوق،كما أنها الموجود بما هو موجود ،أي أنهاالحقيقة المطلقة التي تقوم مستقلة عن الذات.
ثانيا :النسبية وملاحقتها للمطلق:إذاكان المطلق يشير إلي الموجود في ذاته،ولذاته ، وبذاته ،فإن النسبي يشير إلي مايتوقف وجوده علي غيره ، إلا أن التحديد المبدأى للمطلق يتم بالتجريد ،لأن إدراكه منطرف الإنسان هو إدراك من طرف كائن مقيد بحدود زمانية مكانية ومفاهيم ثقافية،والمعرفة الإنسانية بين الذات العارفة والموضوع المعروف كما أن محاولة العقلالإنساني لإدراك المطلق يجعلنا نضع احتمالين إما أن تكون الحقيقة مطلقة ولا أمل فيإدراكها من طرف المدرك ،وإما أن يدركها المدرك فتنتقل من المطلقية إلي النسبية . كما أن الحقيقة التي يتكلم عنها الفلاسفة تندرج تحت أنساق فلسفية معينة ، وهذا مايجعلها حقائق تتماشي مع مذهبهم وما تقتضيه الضرورة المنطقية مما يجعلها تتغير مننسق فلسفي إلى نسق آخر،ومنها فالحقيقة لا يدركها عقل ولا علم ولا حدس ولاذ وق لأنهاأمور ذاتية ،ونسبية و النسبي لا يمكنه أن يدرك المطلق .
3)-
في هذه الحالة ،ألاتلتبس الحقيقة مع الواقع ؟ وأي واقع هذا؟:
ما هو الواقع وما مجالته المتنوعة ؟وهل يقابل الحقيقة أم يلتبس بها ؟ وما دور الإنسان في تحديد طبيعة كل واحد منالطرفين ؟أولا :تعريف الواقع القصد منه إبراز التنوع في الطبيعة والمجال:تتنوع كلمة الواقععلي حسب التأويلات التي نأخذها إما في المعني العام أو في المعني الفلسفي : فيالمعني العام -:يقرن بوجود الإنسان فنقول أن هذا الشيء واقعي لأنه موجود .
- :
وقد يقرن الواقع بنا لا يختلف في حقيقته إثنان ،وهو ما يمكن أن يثبت وجوده حسيا أوتجريبيا.
في المعني الفلسفي :وهو العالم الخارجي كما يتقدم لعقولنا وحواسنا ،ويتصفإدراكنا له بأنه حقيقي إذا ما تم فعلا .
ويستنتج من هذا ،أن الواقع هو مصدرتقدير أحكامنا ،أي أن تكون الصور المدركة تعكس تماما ما في الواقعأن الواقع هووجود الأشياء العيني وجودا مستقلا عن الذات العارفة أي لا دخل للذات في تصوره،ويمتاز بخصائص وموصفات منها :
-
أنه مجال مستقل عن الذات المدركة ويمكنها منبلوغ الموضوعية
-
أنه يعتبر المصدر الأول والأخير لإختيبار الفروض وتبريرأحكامنا العقلية
-
أنه المنبه والدافع إلى إكتشاف الحقيقة ،وهي انطباق الفكر معالعالم الحسي والتجريبي .
ثانيا:إرتباط الحقيقة بالواقع :ويظهرهذا الإرتباط على شكلين:
1) التقابل :إن فكرة الحقيقة مرتبطة بالواقع بفكرة الواقع وذلكيظهر من خلال اتجاهين :- الإتجاه التجريبي الذي يجعل الحقيقة عاكسة للواقع
-
الإتجاه المثالي الذي يجعل مقرها الواقع المثالي الثابت
2
) الإلتباس:ولذلك وجب التميزبين الواقع في ذاته والواقع في ذواتنا ،و الواقع في ذواتنا يظهر في حالتين :-حالةتعبر عن الواقع الموضوعي كما نراه أو كما ندركه ، - وحالة تعبر عن" الواقع ",الحقيقة الذي نعيشه داخليا ، أي أن الإلتباس يحدث بين ما هو موجود في ذاتنا وماهو موجود فيالعالم المثالي :ومن هنا ,
حسب الحسيان تصبح الحقيقة تعكس الواقعالموضوعي ( الحسي ) عكسًا تمامًا بحيث أن إنطباق الواقع غير الواقع ،أي بمثابةالصورة الجامدة التي تستقر فيها الأشكال و الثاني يستمر في حركاته الحية . فيصبح مايراه الشخص أنه حقيقي يكون هو الحقيقة .
أما المثاليون أمثال "أفلاطون،ديكارت" تكمن الحقيقة في إتفاق معارفنا مع الوقائع المثالية الذي تشخص إليه عقولالحكماءثالثا-الإنسان بين الواقع والحقيقة : إن الواقع هو واقع الأشياء ،و الحقيقة هيحقيقة الأفراد ، والقبض عن الحقيقة تتمثل في الحرية على حسب "هيدغر", أما السعيوراء الحقيقة المطلقة فيبقي أمرًا نسبيا بين الأفراد فكل ينظر إليها حسب نزعتهالفلسفية ،بل حتى الحقيقة المطلقة التي تتمثل في "الله" وقع حولها أختلاف بينالمجسمة والمنزهحل المشكلة :أن مشكلة الحقائق تبقي الحقائق التي يسعى إليهاالإنسان حقائق نسبية كما تبقي النسبية تلاحق المطلق في شتى المحالات.
[/center]








[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://houwirou.akbarmontada.com
 
ملخص درس في الحقيقة العلمية و الحقيقة الفلسفية.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
zemmora :: شؤون التعليم :: الثانوية :: ثالثة ثانوي :: فلسفة-
انتقل الى: