منتدى متنوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأمهات الست في مصطلح الحديث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HOUWIROU
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 8536
نقاط التميز :
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: الأمهات الست في مصطلح الحديث   الأحد 27 نوفمبر 2011 - 16:57



















الأمهات الست في مصطلح الحديث









[center]


[size=21][size=12][size=21]يطلق هذا الوصف على الأصول التالية:[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]1 - صحيح البخاري 2 - صحيح مسلم 3 - سنن النسائي[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]4 - سنن أبي داود 5 - سنن الترمذي 6 - سنن ابن ماجه.[/size][/size][/size]

[size=21][size=12][size=21]1 - صحيح البخاري:[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]هذا
الكتاب سماه مؤلفه "الجامع الصحيح" وخرجه من ستمائة ألف حديث، وتعب رحمه
الله في تنقيحه، وتهذيبه، والتحري في صحته، حتى كان لا يضع فيه حديثاً إلا
اغتسل وصلى ركعتين، يستخير الله في وضعه، ولم يضع فيه مسنداً إلا ما صح عن
رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؛ بالسند المتصل الذي توفر في رجاله
العدالة والضبط.
[/size][/size][/size]

[size=21][size=12][size=21]وأكمل تأليفه في ستة عشر عامًّا، ثم عرضه على الإمام أحمد ويحيى بن معين وعلي بن المديني وغيرهم، فاستحسنوه، وشهدوا له بالصحة.[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]وقد تلقاه العلماء بالقَبول في كل عصر، قال الحافظ الذهبي: هو أجل كتب الإسلام، وأفضلها بعد كتاب الله تعالى.[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]وعدد
أحاديثه بالمكرر (7397) سبعة وتسعون وثلاثمائة وسبعة آلاف، وبحذف المكرر
(2602) اثنان وستمائة وألفا حديث، كما حرر ذلك الحافظ ابن حجر رحمه الله.
[/size][/size][/size]


[size=21][size=12][size=21]* البخاري:[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]هو أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه[81] الجعفي - مولاهم - الفارسي الأصل.[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]ولد
ببخارى في شوال سنة 194 هـ أربع وتسعين ومئة، ونشأ يتيماً في حجر والدته،
وبدأ بالرحلة في طلب الحديث سنة عشر ومائتين، وتنقل في البلاد لطلب
الحديث، وأقام في الحجاز ست سنين، ودخل الشام ومصر والجزيرة والبصرة
والكوفة وبغداد، وكان رحمه الله غاية في الحفظ، ذكر عنه أنه كان ينظر في
الكتاب فيحفظه من نظرة واحدة، وكان زاهداً ورعاً بعيداً عن السلاطين
والأمراء، شجاعاً، سخيًّا، أثنى عليه العلماء في عصره وبعده، قال الإمام
أحمد: ما أخرجت خراسان مثله، وقال ابن خزيمة: ما تحت أديم السماء أعلم
بحديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولا أحفظ من محمد بن إسماعيل
البخاري. وكان مجتهداً في الفقه، وله دقة عجيبة في استنباطه من الحديث.
كما تشهد بذلك تراجمه في "صحيحه".
[/size][/size][/size]

[size=21][size=12][size=21]توفي
رحمه الله في خَرْتَنْك[82] ؛ بلدة على فرسخين من سمرقند، ليلة عيد الفطر
سنة 256 هـ ست وخمسين ومائتين عن اثنين وستين عاماً إلا ثلاثة عشر يوماً،
وقد خلّف علماً كثيراً في مؤلفاته، رحمه الله، وجزاه عن المسلمين خيراً.
[/size][/size][/size]


[size=21][size=12][size=21]2 - صحيح مسلم:[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]هو
الكتاب المشهور الذي ألّفه مسلم بن الحجاج رحمه الله، جمع فيه ما صح عنده
عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، قال النووي: سلك فيه طرقاً بالغة في
الاحتياط، والإتقان، والورع، والمعرفة، لا يهتدي إليها إلا أفراد في
الأعصار. اهـ.
[/size][/size][/size]

[size=21][size=12][size=21]وكان
يجمع الأحاديث المتناسبة في مكان واحد، ويذكر طرق الحديث وألفاظه مرتباً
على الأبواب، لكنه لا يذكر التراجم إما: خوفاً من زيادة حجم الكتاب، أو
لغير ذلك.
[/size][/size][/size]

[size=21][size=12][size=21]وقد وضع تراجمه جماعة من شراحه، ومن أحسنها تراجم النووي رحمه الله.[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]وعدد أحاديثه بالمكرر (7275) خمسة وسبعون ومائتان وسبعة آلاف حديث، وبحذف المكرر نحو (4000) أربعة آلاف حديث.[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]وقد اتفق جمهور العلماء أو جميعهم على أنه - من حيث الصحة - في المرتبة الثانية بعد صحيح البخاري، وقيل في المقارنة بينهما:[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]تشاجر قوم في البخاري ومسلم[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]لدي وقالوا: أي ذين تقدم[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]فقلت: لقد فاق البخاري صحة[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]كما فاق في حسن الصناعة مسلم[/size][/size][/size]

[size=21][size=12][size=21]* مسلم:[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]هو
أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، ولد في نيسابور
سنة 204 هـ أربع ومائتين، وتنقل في الأمصار لطلب الحديث؛ فرحل إلى الحجاز
والشام والعراق ومصر، ولما قدم البخاري نيسابور لازمه ونظر في علمه، وحذا
حذوه.
[/size][/size][/size]

[size=21][size=12][size=21]أثنى عليه كثير من العلماء من أهل الحديث وغيرهم.[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]توفي في نيسابور سنة 261 هـ إحدى وستين ومائتين، عن سبع وخمسين سنة.[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]وقد خلّف علماً كثيراً في مؤلفاته، رحمه الله، وجزاه عن المسلمين خيراً.[/size][/size][/size]

[size=21][size=12][size=21]فائدتان :[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]الفائدة الأولى:[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]لم
يستوعب "الصحيحان": صحيح البخاري، ومسلم جميع ما صح عن الرسول صلّى الله
عليه وسلّم، بل في غيرهما أحاديث صحيحة لم يروياها، قال النووي: إنما قصد
البخاري ومسلم جمع جمل من الصحيح، كما يقصد المصنف في الفقه جمع جملة من
مسائله، لا أنه يحصر جميع مسائله، لكن إذا كان الحديث الذي تركاه، أو تركه
أحدهما مع صحة إسناده في الظاهر أصلاً في بابه، ولم يخرجا له نظيراً، ولا
ما يقوم مقامه؛ فالظاهر من حالهما أنهما اطلعا فيه على علة إن كانا روياه،
ويحتمل أنهما تركاه نسياناً، أو إيثاراً لترك الإطالة، أو رأيا أن غيره
مما ذكراه يسد مسده، أو لغير ذلك. اهـ.
[/size][/size][/size]


[size=21][size=12][size=21]الفائدة الثانية:[/size][/size][/size]
[size=21][size=12][size=21]اتفق
العلماء على أن "صحيحي البخاري ومسلم" أصح الكتب المصنفة في الحديث فيما
ذكراه متصلاً، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: لا يتفقان على حديث
إلا يكون صحيحاً لا ريب فيه. وقال: جمهور متونهما، يعلم أهل الحديث علماً
قطعيًّا أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قالها. اهـ.
[/size][/size][/size]

[size=21][size=12][size=21]هذا
وقد انتقد بعض الحفاظ على صاحبي "الصحيحين" أحاديث نزلت عن درجة ما
الْتزماه، تبلغ مائتين وعشرة أحاديث، اشتركا في اثنين وثلاثين منها،
وانفرد البخاري بثمانية وسبعين، وانفرد مسلم بمئة.
[/size][/size][/size]

[size=21][size=12][size=21]قال
شيخ الإسلام ابن تيمية[83] : جمهور ما أنكر على البخاري، مما صححه يكون
قوله فيه راجحاً على من نازعه، بخلاف مسلم فإنه نوزع في أحاديث خرجها،
وكان الصواب مع من نازعه فيها، ومثّل لذلك بحديث: "خلق الله التربة يوم
السبت"[84] ، وحديث "صلاة الكسوف بثلاث ركوعات وأربع"[85]
[/size][/size][/size]



[/center][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://houwirou.akbarmontada.com
 
الأمهات الست في مصطلح الحديث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
zemmora :: الاسلاميات :: المواضيع الدينية-
انتقل الى: