منتدى متنوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  نبذة عن العرب قبل الاسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aliayoub17
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 89
العمر : 21
الموقع : الجلفة
تاريخ التسجيل : 26/10/2015

مُساهمةموضوع: نبذة عن العرب قبل الاسلام   السبت 7 نوفمبر 2015 - 21:28



نبذة عن العرب قبل الاسلام

عناصر الوحدة :

- الأحوال السياسية لدى العرب قبل الإسلام.

- الأحوال العسكرية وقيم الحرب في الجاهلية .

- الأحوال الاجتماعية لدى العرب قبل الإسلام.

- الأحوال الدينية لدى العرب قبل الإسلام.

أهداف الوحدة :

- التعرف على سمات الحياة السياسية لدى العرب في العصر الجاهلي .

- التعرف على جوانب من الأحوال العسكرية وقيم الحرب قبل الإسلام .

- التعرف على خصائص الأحوال الاجتماعية لدى العرب قبل الإسلام.

- التعرف على الأحوال الدينية لدى العرب قبل الإسلام.

أولاً : الأحوال السياسية

تمثل القبيلة عند العرب في الجاهلية جوهر كيانهم السياسي ، كما تمثل أيضاً مصدر قوتهم وأساس توحدهم. ويذكر ابن خلدونأنه كلما احتفظت القبائل ببداوتها وعصبيتها كلما ظلت قوية متماسكة، فاختلاط القبائل بأسباب التحضر يفضي إلى زوال خشونتها وعصبيتها.

والعصبية القبلية عند العرب نوعان: عصبية الدم وهي أساس القرابة في البيت الواحد، ومصدر الترابط الوثيق بين أفراد القبيلة. أما النوع الثاني فيعرف بعصبية الانتماء، أي الانتماء إلى أب بعيد أو جد مشترك والذي من نسله تكونت القبيلة أو القبائل المنتمية إليه ، وعلى هذا فالوعي السياسي لم يتجاوز حدود القبيلة أو حدود القبائل المنتمية إليها.

والقبيلة في البادية بمثابة دولة صغيرة ، تنطبق عليها مقومات الدولة باستثناء عامل واحد، وهو المكان أو الأرض التي تقيم عليها نفوذها السياسي ، فمعلوم أن أبناء القبيلة دائمو التنقل والترحال وراء مصادر الماء والعشب .

وكان النظام القبلي أيضاً دعامة الحياة السياسية في الممالك والإمارات التي قامت في جنوب جزيرة العرب ، وفي حواضر الحجاز وفي الإمارات العربية على تخوم الشام والعراق، فلم تنصهر القبائل التي نزلت في هذه المدن والحواضر في شعب واحد ، كالشعب الروماني أو الشعب الفارسي، وإنما ظلت تحتفظ بتنظيمها القبلي، على الرغم من اختلاط أنسابها وتداخل شعوبها بحكم اختلاطها بغير العرب ممن لا يعتبرون المحافظة على النسب في بيوتهم وشعوبهم.

وكان رباط العصبية يفرض على كل فرد في القبيلة تلبية نداء قبيلته إذا دعته إلى نصرتها أوقات الحروب ، فينصر أبناء قبيلته سواء كانوا ظالمين أم مظلومين ولهذا ، وعلى هذا الأساس تقرر مبدأ جاهلي في هذا الشأن وهو ” أنصر أخاك ظالما أو مظلوما ” .

وكان لكل قبيلة مجلس حكم يرأسه شيخ يختارونه من بينهم ، وكانوا يسمونه بالرئيس أو الشيخ أو الأمير أو السيد. وكان أساس اختياره أن يكون من أشراف رجال القبيلة، وأكبرهم سناً، وأقواهم عصبية، وأكثرهم مالاً ، وإضافة إلى ذلك كان لابد أن تتوافر فيه بعض الخصال الحميدة التي تتناسب وهذا المنصب الخطير، كالشجاعة والكرم والحكمة والحلم .

وكان على شيخ القبيلة أن يعين الضعفاء من أبناء قبيلته ويدفع عنهم الديات ، كما كان حكمه نافذا على جميع أفراد القبيلة . كما كان له العديد من الامتيازات بحكم منصبه، كحقه في المرباع ( أي ربع الغنيمة ) ، والصفايا ( أي ما يصطفيه شيخ القبيلة لنفسه من الغنائم قبل قسمتها ) ، والحكم ( أي إمارة الجند ) ، والنشيطة ( أي ما أصيب من المال قبل اللقاء ) .

وكان للشاعر شأن كبير في حياة القبيلة ، فكان إذا نبغ في إحدى القبائل شاعر أتت القبائل فهنأتها به. وكان شاعر القبيلة يتفرغ لحفظ أنساب القبيلة ومآثرها ، وكان أيضاً رهن تصرف القبيلة للذود عنها إذا ما هجيت أو هجي رئيسها من قبل القبائل الأخرى( .

ثانياً : الأحوال العسكرية وقيم الحرب في الجاهلية .

لم تكن لدى العرب البدو جيوشاً منظمة مدربة ، فجميع أفراد القبيلة يستنفرون للحرب عن طريق نداء شيخ القبيلة مدفوعين حيال ذلك ببواعث العصبية القبلية. وكانت النساء يشاركن في هذه الحروب، وذلك بقصد بعث الحمية والحماسة في قلوب الرجال، كما فعلت نساء شيبان وبكر بن وائل وعجل في يوم ذي قار ، فأنشدت امرأة منهن :

إن يظفروا يحرزوا فينا الغرل أيها فداء لكم بني عجل

أما في الممالك والإمارات ، فقد كان الاعتماد فيها على الجيوش الدائمة ، يضاف إليها ما كانت تقدمه القبائل التابعة لها وقت الحروب، فكان لملك الحيرة مثلا كتيبتان إحداهما فارسية ، وأخرى عربية. ومن نظم الحرب التي عرفها العرب نظام الكمائن والتي أخذوها عن الفرس ، وقد تمكنوا بفضل تمكنهم من هذا النظام أن يهزموا الفرس في موقعة ذي قار. كما عرف العرب كذلك هيكلة الجيش إلى ميمنة وميسرة أثناء الحرب ، وفي هذا يقول عمرو بن كلثوم :

وكنا الأيمنين إذا التقينا وكان الأيسرين بنو أبينا

ومن وسائل العرب في الحروب استخدام العيون والجواسيس، لترصد العدو وكشف أحواله ، كما فعل أمريء القيس عندما أرسل عيونه إلى بني أسد .

هذا وقد استخدم العرب نوعيات عديدة من الأسلحة في حروبهم، كالسيوف المشرفية نسبة إلى مشارف الشام ، والهندية نسبة إلى الهند. ومن آلتهم في الحروب أيضاً الرماح وأجودها الرماح اليزينية نسبة إلى الملك ذي يزن ، والرماح الخطية نسبة إلى خط وهو موضع بالبحرين . ومن آلاتهم كذلك القسي والسهام ، والنبال وهي سهام مريشة ذات سهام ، والكنانات وهي حافظة النبال. وهناك أيضاً الدروع وهو عبارة عن حلقات متصلة من الحديد تغطي الظهر والصدر. ومن أدوات الحرب عندهم كذلك ” البيضة ” أو ” المغفر ” وهو الخوذة التي توضع على الرأس للوقاية من ضربات السيوف ، ومنها أيضاً ” المجانيق ” وهي أداة لقذف الحجارة .

ومن ناحية أخرى كان أسرى المعارك والحروب يساقون عبيدا عند الغالبين ، إلى أن تفتديهم قبيلتهم بالمال ، والفداء يكون عادة بعدد كبير من البعير ، ويتفاوت قدرة بحسب منزلة الأسير في قومه. وقد يتعرض الأسير للقتل كما فعل المنذر بن إمريء القيس مع أسرى بكر بن وائل وهو من الأمور المستقبحة عند العرب ، وقد يكتفي بجز ناصية الأسير وإطلاق سراحه على سبيل الإذلال والمهانة ، ويحتفظ الغالب بناصية الأسير رمزا لانتصاره. أما في حال أسر الشاعر فكانوا يربطون لسانه بنسعة حتى لا يهجوهم ، فالهجاء في الجاهلية كان أشد وطأة على الأعداء من وقع الرماح والسيوف .

أما عن حال الأسيرات من النساء فكن سبايا والأولاد الذين تكون هذه أمهم يلحقهم العار مدة حياتهم. وفي بعض الأحيان كن يتخذن زوجات ، وأحياناً أخرى يكن أمهات لأبنائهن دون الاعتراف بهن كزوجات .

أما عن الثأر فكان إذا قتل رجل من قبيلة رجلاً من قبيلة أخرى ، كان لزاماً على قبيلة القتيل أن تطلب الثأر من القاتل وتطالب بتسليمه للقصاص ، ولكن عصبية القبيلة جعلت من تسليم القاتل بمثابة عار على القبيلة ، كما أن قبول الدية من قبيلة القاتل كان يعد عاراً على قبيلة القتيل. وقد تقبل بعض القبائل دفع الديات، وكانت دية النفس عند عامة القبائل مائة من الإبل ، أما دية الملوك والأشراف فكانت تصل إلى ألف بعير .

كانت الحروب والمعارك التي تنشأ بين العرب قبل الإسلام تحكمها قيم خاصة، ودوافع متباينة ، فقد كان حب القتال مغروساً في نفوس العرب في الجاهلية ، حتى تحول إلى شغف بالسيطرة والغلبة ، ومن ثم ترسخ لديهم اعتقاد بأن الحق لا يمكن الوصول إليه إلا بالبغي والعدوان والظلم ، وفي هذا يقول زهير بن أبي سلمى في معلقته :

ومن لم يذد عن حوضه بسلاحه يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم .

وفي سبيل التوصل إلى الحق استعذب العربي في الجاهلية الموت للوصول إلى حقه، وفضله على الخنوع والرضا بالذل .

وعن أسباب قيام الحروب بين العرب في الجاهلية فكانت لأسباب عديدة ، فأحياناً تكون بواعثها سياسية لتتخلص من أجنبي عليها كالحرب التي قامت بين ربيعة واليمن لتتخلص الأولى من تبعية الثانية . وأحياناً أخرى تنشب لأسباب نفسية كالحروب التي قامت في يثرب بين الأوس والخزرج من أجل الاستئثار بالسيادة والرفعة وعلو المكانة . وقد يكون الهدف الاقتصادي هو من عوامل قيام هذه الحروب في بعض الأحيان فضيق أسباب الحياة في الجزيرة العربية نتيجة الجدب وقلة المطر جعل معظم القبائل في حالة حركة مستمرة طلباً للماء والمرعى، وصل في كثير من الأحيان إلى حد التنافس والاقتتال بينها، للاستحواذ على هذه المواطن .

ولكثرة سفك الدماء اتفق العرب على تحديد أشهر أربعة حرّموا فيها القتال عرفت بالأشهر الحرم، وهي : ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب ، وبالرغم من ذلك فقد ظهر تحايل واستهانة على هذه الأشهر من خلال ما عرف عرف بـ ” النسيء “، فقد كانوا ينسئون الشهور أي يؤخرونها ويحلون مكانها أشهراً يحل فيها القتال ، وأول من نسأ الشهر واحدا من بني الحارث بن مالك بن كنانة ويدعى بـ” حذيفة بن عبد فقيم ” ، وفي هذا يقول أحدهم :

ألسنا الناسئين على معد شهور الحل نجعلها حراما

ثالثاً : الأحوال الاجتماعية

كانت في العرب أوساط متنوعة تختلف أحوال بعضها عن البعض من الناحية الاجتماعية ، ففي جانب أشراف القبيلة كانت علاقة الرجل بالمرأة على درجة كبيرة من الرقي ، حيث كانت المرأة مصونة تسل دونهـا السيوف، وربما كانت المرأة إذا شاءت جمعت القبائل للسلام، وإن شاءت أشعلت بينهم نار الحرب والقتال، ومع هذا كله فقد كان الرجل يعتبر بلا نزاع رئيس الأسرة، وصاحب الكلمة فيها، وكان ارتباط الرجل بالمرأة بعقد الزواج تحت إشراف أوليائها، ولم يكن من حقها أن تخالفهم .

بينما كانت هذه حال الأشراف، كان هناك في الأوساط الأخرى أنواع من الاختلاط بين الرجل والمرأة، لا نستطيع أن نعبر عنه إلا بالدعارة والمجون والسفاح والفاحشة . روى أبو داود عن عائشة رضي الله عنها أن النكاح في الجاهلية كان كلى أربعة أنحاء: فكان منها نكاح الناس اليوم، يخطب الرجل إلى الرجل وليته فيصدقها ثم يتزوجها. ونكاح آخر كان الرجل يقول لامرأته إذا طهرت من طمسها، أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه، ويعتزلها زوجها ولا يمسها أبدا حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه، فإذا تبين حملها أصابها زوجها إن أحب، وإنما يفعل ذلك رغبة في نجابة الولد من الذكور، وكان هذا النكاح يسمى نكاح الاستبضاع. وهناك نكاح آخر صورته أن يجتمع الرهط دون العشرة فيدخلون على المرأة كلهم يصيبهـا، فإذا حملت، ووضعت ومرت ليال بعد أن تضع حملها أرسلت إليهم، فلم يستطع الرجل منهم أن يمتنع حتى يجتمعوا عندها، فتقـول لهم: قد عرفتم الذي كان من أمركم وقد ولدت، وهو ابنك يا فلان، فتسمي من أحبت منهم باسمه فيلحق به ولدها. ونكاح رابع وفيه يجتمع الناس الكثير فيدخلون على المرأة لا تمتنع ممن جاءها، وهن البغايا، كن ينصبن على أبوابهن رايات، تكون علماً لمن أرادهن دخل عيهن ، فإذا حملت فوضعت حملها جمعوا لها، ودعوا لهم القافة، ثم ألحقوا ولدها بالذي يشبهه شكلاً فينسب إليه ولا يمتنع عن ذلك ، فلما بعث الله محمداً r حطم نكاح أهل الجاهلية كله، إلا نكاح الإسلام اليوم .

ومن المتعارف عليه في الجاهلية التعدد دون بين الزوجات من غير حد ، كما كانوا يجمعون بين الأختين: وكانوا يتزوجون بزوجة آبائهم إذا طلقوها أو ماتوا عنها النساء : 22، 23 ، وكان الطلاق بيد الرجل وغير محدود بعدد .

وكانت فاحشة الزنا سائدة في جميع الأوساط: لا نستطيع أن نخص منها وسطا دون وسط ، إلا أفرداً من الرجال والنساء الحرائر الذين أنفت نفوسهم أن تقع في هذه الرذيلة. ويبدو أن الأغلبية الساحقة من أهـل الجاهلية لم تكن تحس بعار في الانتساب إلى هذه الفاحشة، روى أبو داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال “: قام رجل فقال: يا رسول الله إن فلانا ابني، عاهرت بأمه في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” لا دعوة في الإسلام، ذهب أمر الجاهلية

وكانت علاقة الرجل مع أولاده على أنواع شتى ، فمنهم من يقول: ” إنما أولادنا بيننا أكبادنا تمشي على الأرض ” . ومنهم من كان يئد البنات خشية العار والإنفاق، ويقتل الأولاد خشية الفقر وقد أشار القرآن إلى ذلك في مواطن عديدة، فقال تعالى: قال تعالى: {وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ} التكوير: 8، 9. وقال تعالى {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} النحل:58 ،59

غير أن ذلك لم يكن من الأخلاق المنتشرة السائدة، حيث كانوا أشد الناس احتياجاً إلى البنين ليتقوا بهم العدو.

رابعاً: الأحوال الدينية

كان الغالبية العظمى من عرب شبه الجزيرة العربية يعبدون الأصنام، ويكاد يجمع المؤرخون على أن عمرو بن لحى ، فقد أخبر النبي r أنه ” كان أول من غيَّر دين إسماعيل .. “ . فيقال أنه كان قد خرج إلى أرض الشام ، في بعض أموره فلما قدم مآب من أرض البلقاء ، رآهم يعبدون الأصنام ، فقال لهم : ما هذه الأصنام التي أراكم تعبدون ؟ ،قالوا: هذه أصنام نعبدها فنستمطرها فتمطرنا ونستنصرها فتنصرنا . فقال لهم : ألا تعطوني منها صنماً فأسير به إلى أرض العرب فيعبدونه، فأعطوه صنماً يقال له : هبل ، فقدم به مكة فنصبه وأمر الناس بعبادته وتعظيمه .

وبمرور الوقت انزوى دين إبراهيم عن وجدان عرب الجزيرة ، وأضحى الشرك أصلاً لديهم ، فجبلت عقائدهم عليه ، ومسخت فطرهم لتألفه. وكانت هذه الأصنام على أشكال متنوعة، فمنها ما كان على صورة الإنسان، ومنها ما كان على هيئة الحيوان ، كما كانت تصنع من مواد مختلفة ، فبعضها يصنع من الخشب ، وبعضها من الحجارة ، والبعض الآخر من مواد شتى .

وأشهر أصنام العرب ، ” ود ” الذي كانت تعبده قريش ، و” سواع ” الذي كانت تعبده هذيل، و” يغوث ” الذي كان يعبد في بلاد مذجح وهوازن. وإلى جانب هذه الأصنام عبد العرب بعض مظاهر الطبيعة ، واعتقدوا في السحر والكهانة .

أما عن الديانتان اليهودية والمسيحية، فقد وجدتا مراكز لهما في جنوب وشمال الجزيرة العربية ، إلا أنهما عجزتا عن أن تنهضا كطوق يحول دون عبادة العرب لهذه الأصنام، فالمسيحية أصابها الانشقاق الكنسي والاضطهاد المذهبي نتيجة الاختلاف في تحديد ماهية ذات المسيح ، واليهودية عبثت بشريعتها أيدي التحريف والنزعة العنصرية والإغراق في العزلة والذاتية .

غير أن المصادر تخبرنا عن أن ثمة محاولات جاءت من قِبَل طائفة ” الحنيفية “، للتنقيب عن شرائع دين إبراهيم عليه السلام، غير أنها باءت جميعها بالفشل، فهيهات أن يلتمس مثل هذا الأمر بطريق بشري، بعد أن اندرست معالم هذا الدين على مدار دهور وأزمنة مديدة ، صحيح إن بقايا من هذا الدين ظلت حاضرة في واقع الحياة الدينية للعرب ، إلا أنها جاءت مخلوطة بمفاسد الشرك ونجس الوثنية .

من هنا كان لابد أن يُنتظر الاصطفاء الإلهي للنبي الخاتم، ليُبعث على يديه هذا الدين صفياً نقياً حسبما بشرت بذلك التوراة والإنجيل . وبالفعل لم تلبث أن تحققت البشارة وأن يقع الاصطفاء على النبي محمد r، ليأتي من قبل الله U بالحنيفية السمحة، وليتمم مكارم الأخلاق ، فيغيّر بذلك واقع مجتمعه بل واقع البشرية، ليرقى بها من ظلمات الشرك والجهالة إلى نور التوحيد والهداية .

الخلاصة :

- القبيلة هي جوهر الكيان السياسي عند العرب.

- وكان رباط العصبية يفرض على كل فرد في القبيلة تلبية نداء قبيلته إذا دعته إلى نصرتها أوقات الحروب .

- وكان لكل قبيلة مجلس حكم يرأسه شيخ يختارونه من بينهم، يلقب بأسماء عديدة ، وله العديد من الامتيازات ، كما كان عليه العديد من الحقوق حيال قبيلته.

- وكان للشاعر شأن كبير في حياة القبيلة اجتماعياً وسياسياً .

- لم تكن لدى العرب جيوشاً منظمة مدربة، باستثناء مناطق الممالك والإمارات.

- ومن نظم الحرب التي عرفها العرب الكمائن ، والجواسيس.

- استخدم العرب نوعيات عديدة من الأسلحة في حروبهم، كالسيوف والنبال والدروع والمنجانيق .

- كانت تحكم العرب بعض الأعراف والقيم في شأن أسرى الحرب ، والأخذ بالثأر.

- استحدث العرب نظام النسيء، لتأجيل الأشهر الحرم عن وقتها.

- كانت علاقة الرجل بالمرأة في وسط أشراف القبيلة علاقة يسودها الاحترام .

- ساد بين العرب أنواعاً عديدة من الزيجات ، كما مارسوا التعدد من غير حد ، والطلاق من غير حد ، إضافة إلى وأد البنات .

- كان الغالبية العظمى من عرب شبه الجزيرة العربية يعبدون الأصنام قبل الإسلام .

- عمرو بن لحى هو أول من بدل دين إسماعيل .

- اعتنق العرب اليهودية والمسيحية، في جنوب وشمال الجزيرة العربية.

- ظهرت في الجزيرة العربية طائفة ” الحنيفية “، والتي كانت تعنى بالبحث عن شرائع دين إبراهيم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
HOUWIROU
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 8755
نقاط التميز :
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن العرب قبل الاسلام   الجمعة 10 يونيو 2016 - 20:20

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://houwirou.akbarmontada.com
 
نبذة عن العرب قبل الاسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
zemmora :: الاسلاميات :: المواضيع الدينية-
انتقل الى: