منتدى متنوع
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المنشطات وأضرارها.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
HOUWIROU
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 9240
نقاط التميز :
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

مُساهمةموضوع: المنشطات وأضرارها.   الخميس 6 ديسمبر 2018 - 18:53

  


       

لآ يتواضع إلا كبير ولآ يتكبر إلا صغير

    
 

المنشطات وأضرارها.
الدكتور محمد عبد العظيم
مقدمة: هناك عدة اسباب ادت إلى التسابق بين رياضي العالم لتعاطي انواع المنشطات وبطرق شتى من اجل تحقيق الانجازات العالية خاصة وان الوصول إلى مستوى الارقام اصبح صعباً بالطرق الاعتيادية هذا مما دفع الكثير من الرياضين اختصار الطريق للوصول إلى القمة والتي تحقق لهم طموحاتهم المادية والنفسية وغيرها.
– قديماً كان استخدام المنشطات قاصراً على الرياضات الجامعية والأوليمبية ولكن اليوم يستخدم المنشطات كثير من الناس منهم لاعبي كمال الأجسام وغير لاعبي كمال الأجسام والمحترفين والمبتدئين وفى الجامعات وفى المدارس الثانوية وقد حذر ت كثير من المؤسسات من استخدام المنشطات ومنعت لاعبيها من تعاطى اي منشط .
ويرتكز استخدام المنشطات بين الفئات التالية :
– الرياضيين ممن يمارسون رياضات تعتمد على القوة والحجم مثل كرة رفع الأثقال – المصارعة
– من يمارسون رياضات تعتمد على الصبر والتحمل مثل السباحة .
– من يمارسون رياضات وتمرينات الوزن وكمال الأجسام .
– أى فرد يهتم ببناء جسمه وعضلاته
أ- كيف يتم التعاطى للمنشطات ؟
– عن طريق الفم (حبوب)
– عن طريق الحقن
وبالطبع إذا تشارك في الحقن أكثر من متعاطي يقوم بتعريض نفسه لخطر أكبر وهو الإصابة بفيروس معدي مثل السيدا. وبعض الأفراد يتناولون جرعات عالية من المنشط لتحقيق نتائج سريعة وهناك من يزيد الجرعات شيئاً فشيئاً ” الهرمية ” ويمكن المصاحبة بين عدد من المنشطات فيما يعرف باسم التوليفة
ب-المشنطات وتأثيرها على المستوى البدني والرياضي:
لقد ثبت بما لايدع مجالاً للشك إن استخدام المنشطات يؤدي الى التأثير الايجابي على عناصر اللياقة البدنية, وبالتالي على المستوى الرياضي للاعب اذا ماتم هذا الاستخدام الى جانب العملية التدريبية.ولكن هذا الاستخدام يحتوي الى جانب التأثير الايجابي على النواحي البدنية والوظيفية على تأثير أخر سلبي مصاحب (أعراض جانبية) يؤثر بصورة سلبية على صحة الفرد الرياضي المتعاطي بصورة عامة. ولقد ثبت بالتجربة ان هذه المضار والاعراض الجانبية وصلت في بعض الاحيان الى حد الوفاة المفاجئة.
وعلى سبيل المثال, اذا ما افترضنا ان الفرد الرياضي من لاعبي المستوى العالي في رياضة من الرياضات التي يتحدد فيها المستوى من خلال مستوى القوة العضلية مثل رفع الاثقال, الرمي في ألعاب القوى, الخ يتعاطى جرعات معينة من المجموعة الرابعة من هذه المنشطات (انا بولسترويد) ومنها انواع متعددة تحمل أسماء تجارية مثل الهرمونات المذكرة (تستستيرون , دينابول , بيموبولان ديكادرابولين, بروفيرون , شتبرومبا, وغيرها) فإن ذلك يؤدي بالتالي الى زيادة المقطع الفسيولوجي للمجموعات العضلية المختلفة وخصوصاً اذا ماصاحب هذا التعاطي تدريبات خاصة بالقوة العضلية, حيث يزداد حجم الليفة, أما عدد الالياف فيظل ثابتاً, مما يؤدي بالتالي الى زيادة القوة العضلية, التي ترتبط أصلا بزيادة المسافة في حالى الرمي وزيادة الثقل في حالة رفع الاثقال.
والجدير بالذكر هنا ان هذا التأثير يرتبط أيضا بتأثير أخر سلبي, وأعراض جانبية تظهر في كثير من الاحيان من أمراض الكبد , وتهتك الكلى, والاضطرابات المعوية والتنفسية, كذلك قد يؤدي هذا التعاطي في بعض الاحيان الى سقوط الشعر والاضطراب الجنسي, وبالاضافة الى ذلك فقد ثبت ان تعاطي هذه المنشطات عند صغار السن والناشئين يؤدي في بعض الاحيان الى اختلال وظائف الهرمونات , من هرمونات الغدد الصماء, وسرعة ظهور أعراض البلوغ, قبل الفترة الزمنية المحددة, كما يمكن ان يؤدي هذا التعاطي أيضا الى ظهور الشعر بالوجه والصدر, ولقد ثبت بالتجربة أن استخدام الهرمونات المذكرة لفترات طويلة وبكميات كبيرة يؤدي الى الاصابة بسرطان الكبد, كما يؤدي الى نقص في افراز الغدة النخامية, مما قد يؤدي الى العجز الجنسي,كما قد يتعرض متعاطو هذه الانواع من المنشطات الى زيادة واضحة في نسبة الكولسترول والدهون في الدم, مما يؤدي بالتالي لزيادة امكانية تعرضهم لأمراض القلب والجهاز الدوري. وتؤدي عملية استخدام المنشطات من المجموعة الاولى الى بعض الامراض النفسية والعصبية, كذلك بعض أمراض الجهاز الهضمي, كذلك يمكن ان يؤدي هذا الاستخدام الى ارتفاع ضغط الدم الشرياني, وفي بعض الاحيان يؤدي ذلك الى الادمان كما ثبت أيضا أن تعاطي بعض انواع المنشطات قد يساعد في حدوث بعض الاصابات (التمزقات – كسور العظام) , كما ان عملية تعاطي المورفين تؤدي في غال الاحيان الى زيادة ملحوظة ومستمرة في الجرعة المطلوبة , بحيث تصبح الجرعات الكبيرة فيما بعد مطلوبة ويمكن تحملها, مما يؤدي الى حدوث الوفاة المفاجئة نتيجة شلل في مراكز التنفس, كما تظهر أيضا بعض أعراض الادمان التي تتلخص في الخوف والاضطراب, وحالات الغضب والغليان , كذلك الارق وعدم النوم والاسهال والعرق وسرعة التنفس.وتؤديعملية تعاطي هرمونات الخصية البناءه الى زيادة حجم العضلات وقوتها مما يؤدي الى زيادة الحمل الواقع على الاربطة والاوتار نتيجة لان عمليات التكيف بهذه الاجزاء تكون أبطا منها في العضلات. كما تشير الدراسات الى وجود علامات مرضية واضحة في الكبد. وبالنسبة للنساء يمكن ظهور اعراض الرجولة لديهم فيتغير الصوت, ويظهر الشعر بالوجه ويتغير النمط الجسماني.
وبالنسبة للشباب والصغار يمكن أن تؤدي عملية تغاطي هرمونات الخصية البناءة الى حدوث سرعة في بناء العظام وبالتالي قصر في فترة البناء التي لاتأخذ الوقت الكافي, مما يؤدي بالتالي الى الانتهاء المبكر لعمليات النضج وحدوث اعاقات في الطول, كذلك يمكن ان تؤدي عملية تعاطى الهرمونات البناءه الى حدوث ضمور في الخصيتين بالنسبة للرجال.
ج- أنواع المنشطات رسميًا طبقًا لتعليمات اللجنة الأوليمبية الدولية:
أولاً: عقاقير دوائية وهي:
1- المنبهات للجهاز العصبي.
2- العقاقير المثبطة للألم المخدرة للجهاز العصبي.
3- المنشطات الهرمونية البناءة.
4- البيتا بلوكرز.
5- مدرات البول.
6- هرمونات الغدة النخامية (أضيفت عام 1989) وتشمل الهرمونات المنشطة للغدد التناسلية والغدة فوق الكلى، وهرمون النمو.
ثانيًا: مجاميع دوائية لها تحفظات خاصة عند استخدامها:
1- المخدرات الموضعية.
2- الهرمونات الكورتوزونية.
3- الكحول.
4- الماريوانا (أضيفت عام 1988).
ثالثًا: وسائل منشطة أخرى:
1- نقل الدم (المنشطات الدموية).
2- الطرق والوسائل الصناعية دوائية أو كيميائية أو غيرها من الوسائل التي قد تغير من التكوين الطبيعي للبول مثل استخدام قسطرة لإحلال بول سليم في المثانة أو للإسراع بإخراج البول المدان صاحبه، أو باستخدام عقاقير لتغطية الاستخدام المحظور للمنشطات مثل عقار البروبانسيد المدر للبول وغيرها من الوسائل.
د- مساوئ استخدام المنشطات :
1- تعود وإدمان الشخص الرياضي على المنشطات مما يؤدي إلى زيادة المنشط في كل مرة إلى إن تصل إلى حالات سامة .
2- إهمال التحضير للسباق حتى التدريب
3- سوء الحالة الخلقية والاجتماعية والنفسية
4- التأثيرات السلبية على الجسم كارتفاع ضغط الدم والنبض
5- الموت المفاجئ نتيجة تعاطي كميات كبيرة من المنشط .
ه- لماذا حرم تعاطي المنشطات ؟
تسبب المنشطات اضرار صحية لاستخدام جرعات دوائية اكثر من المسموح بها طبياً وسوء استخدام الدواء مما يحدث حالات مرضية ومضاعفات كثيرة كذلك الاضرار الاجتماعية والنفسية مما يحدث علاقات غير متوازنة داخل المجتمع وعلاوة على ذلك تسبب الاضرار التربوية للكسب غير المشروع والذي هو بمثابة خروج عن القيم الاحلاقية السامية للرياضة، ولذلك وضعت اللجنة الاولمبية الدولية في مادتها الاولى الفقرة (7) قانون يحذر تناول المنشطات.
أولا: أخطار استخدام المنشطات في المجال الرياضي:
تتلخص أخطار استخدام الهرمونات البناءة،ومنبهات الجهاز العصبي ومهدئات الجهاز العصبي إلى خطورة على أجهزة الجسم نلخصها فيما يلي:
– سقوط الشعر ونزيف الأنف واضطرابات معوية.
– الضعف الجنسي الذي يصل إلى حد العجز الجنسي.
– أمراض الكبد المختلفة مثل تليف الكبد وسرطان الكبد.
– الأرق العصبي المستمر مع أمراض نفسية وعصبية.
– الإدمان في تناول تلك العقاقير.
– ضعف وهبوط في وظائف الجهاز الدوري والتنفسي .
والمنشطات بصفة عامة نجدها المنبهه للجهاز العصبي المركزي stimulants و المهدئة للجهاز العصبي المركزي Narcotics والعقاقير التي ترفع كفاءة الدورة الدموية والجهاز الدوري كمغلقات بيتا B-Blockers و الهرمونات البنائية Anabolic steroids و الهرمونات الببتيدية Peptide Hormonesكهورمون النمو البشري (HGH) ومعزز تكون كريات الدم الحمراء (EPO ) وهي عبارة عن مواد ينتجها الجسم للتحكم في وظائف معينة كالنمو وانتاج خلايا الدم الحمراء وزيادة حجم وقوة العضلات وتحسين قدرة الدم على حمل الأكسجين ومن ثم قدرة الرياضي على القيام بتدريبات أشق لفترات أطول . وهناك المدررات للبول Diuretics لطرد السوائل من الانسجة وتخفيض الوزن في الالعاب التي تتطلب فئات وزنية معينة (الملاكمة، الاثقال، المصارعة) أو لطرد المواد المنشطة من الجسم حتى لا تظهر خلال الفحص الطبي في البطولات الاولمبية. وتؤدي إلى الضعف العام و الجفاف والتيبس.
ثانيا : أضرار المنشطات بصفة عامة:
فالمنشطات هي الأدوية التي تحفز وظائف الجسم ولكنها حاليا و بالتحديد المواد التي تنشط المخ والجهاز العصبي المركزي .هذ التنشيط يولد الإنتباه وارتفاع المزاج واليقظة وتقلل الشهية وتزيد الحركة.وقليلا ما تستخدم كعلاج .لكن سوء استخدامها شائع بين الرياضيين . فالمنشطات تعمل علي تنبيه الجهاز العصبي المركزي the central nervous system يمكن للمنشطات أن تحسن قدرة الجسم على التدريب والتنافس إلى أعلى المستويات. كما أنها تقلل من الشعور بالإعياء المرتبط بالتدريب والوقت المطلوب للتعافي بعد المجهود البدني. المنشطات تسبب الإدمان وتظهر نشاطا زائفا ومع كثرة تعاطيها تسبب ضمور العضلات ولا يسترد اللاعب قوته . ويتجنب اللاعب شرب مشروبات الكولا والشاي والقهوة والشيكولاته والكاكاو لأن بها كافيين وهو من المنشطات ومدر للبول مما يصيب اللاعب بالجفاف. وطريق التدريب أحسن لكن بعض الرياضيين يتعجلون . وهذه المنشطات قد تهدر مجهودهم عندما يكشف عنها عند الفحص الطبي في البطولات .
و بدأِ من اوائل التسعينات توقفت معظم شركات الدواء العالمية عن انتاج هذة المركبات و هنا ظهر الخطر الجديد فقد بدأ استخدام الاسترويدات البنائية الاندروجينية المنتجة للاستخدام الحيوانى بواسطة الرياضيين كما ظهرت صناعة كاملة لالاسترويدات البنائية الاندروجينية المزيفة و مع تطور الحاسبات و الماسحات الضوئية امكن بسهولة بالغة تقليد اغلفة و زجاجات هذة المركبات كما هو الحادث الان ايضا مع ادوية اخرى مثل الفياجرا و السياليس بحيث
تحتوى هذة الاقراص او الامبولات المزورة على اي مركب بدأِ بالنشا او بدرة التلج او الزيوت النباتية و انتهاء بمواد شديدة السمية .
حذر رئيس قسم الباطنية في مستشفى الجامعة عضو هيئة التدريس بكلية الطب في جامعة الملك عبد العزيز الدكتور عبد الرحمن الشيخ الرياضيين من استخدام بعض العقاقير الطبية وخاصة هرمون الذكورة الذي يستخدمه بعض الرياضيين لزيادة القوة الجسمانية والبدنية وزيادة معدل نمو وتكوين العضلات.وبين الدكتور أن لها من التأثيرات الجانبية التي قد تؤدى إلى (( الوفاة )) في بعض الحالات التي تزيد فيها كميات الجرعة حيث سجلت حالات في بعض (( مستشفيات السعودية )) !!! لرياضيين أصيبوا بجلطات جراء استخدام هذا النوع من الهرمونات عن طريق الإبر!!!
وأضاف الدكتور إنه في عام 1950م بدأ انتشار استخدام هذا النوع من العقاقير عند الرياضيين في كافة أنحاء العالم ومنها السعودية وقد كانت نتائج آخر الدراسات العلمية التي أجريت في أوروبا أن 6% منهم يستخدمون هذه النوعية من المنشطات وبعض العقاقير المحرمة دولياً، وهي تسبب آثارا سلبية وجانبية لا يمكن التنبؤ بمخاطرها.
استخدام العقاقير المنشطة يؤدي إلى :
الجنون أحيانا ، أو العجز الجنسي ، أو الوفاة بالذبحة القلبية ، أو الخلل الهرموني ، ويكون نتيجة اضطراب التكوين العام للجسم ، أو أمراض الكلي وأورام البروستات .
ومن ناحية نفسية أخرى :
اضطراب المزاج ، الشعور بالكآبة والرغبة في العدوانية أو العقم
ومن ضحايا تناول العقاقير المنشطة نذكر بطل فنلندا ، ونجمها في رفع الأثقال (تيمي) ، الذي أصيب ((بالشلل )) نتيجة لتعاطيه المنشطات !!
ويمكن افراد الأضرار الصحية في نقاط ( لمزيد من الوضوح ) وهي كما يلي
1 – الإدمان .
2 – الاكتئاب النفسي
-3 الالتهاب الكبدي .
4 – التهاب المعدة المؤدي الى القرحة .
5 – أمراض عصبية مختلفة .
6 – الأرق والهلوسة .
7 – الإسهال والغثيان .
8 – فقدان الاتزان .
9 – أمراض الرئة والقلب .
10 – فقدان الشهية للطعام .
11 – ارتخاء في العضلات .
12 – زيادة بإفرازات الدموع والأنف .
13- الطفح الجلدي .
14 – هبوط في التنفس ، ((((الوفاة )))) !!!
15 – استخدام هرمون التستستيرون (هرمون الذكورة) ويؤدى الى العنة أو العقم 




 



  

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://houwirou.akbarmontada.com
 
المنشطات وأضرارها.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
zemmora :: شؤون التعليم :: علوم و تقنيات الانشطة اليدنية و الرياضية-
انتقل الى: